كَتَبت : أميرة فتحي
هيهات على قيم الدين الإسلامي، فلم يعد هناك من يملك هذه القيم سوى القليل ممن تمسكوا بهذا الدين أين عقولهم؟ ألا يعلمون أن حياتهم لها نهاية، ألا يخافون يوم الحساب، عقولهم مغيبه، ضميرهم مُباع، وديانتهم خانة فقط، اسم يذكر أنه (مسلم/مسلمة)، والمثير للشفقة من كل هذا والديهم، أين هم؟أين قيم التربية لتنشئة هذه الأفراد؟
هل شغلتهم الحياة؟ هل نسوا دورهم في الحياة؟ دورهم في تربية أولادهم، وتعليمهم أصول دينهم، دورهم في التفرقة بين الحلال، والحرام فأصبح الأبناء يرتكبون الحرام، ولا يعترفون به. أصبحت حياتهم مكرثة للعيش بحرية مفرطة على حساب دينهم… لا ألومهم إذا كان والديهم في الأساس غافلون عن دورهم، علينا تربية أبنائنا تربية صحيحة، وتعليمهم تعاليم دينهم الأساسية فقد وصنا الرسول صل الله عليه وسلم على ذلك.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني