كتبت: سارة علي عبد الرحيم.
البحر صديقي الوحيد الذي يعلم أسراري وأحزاني؛ يسمعني دون ملل اوكلل أو تذمر، يسمعني للنهاية، لا يقاطعني ينتظرني حتى أهدأ،
عندما يتملك مني الحزن واليأس؛ أذهب إليه عندما أرى أمواجه وأشعه الشمس الذهبية؛ أشعر بالسعادة وأبتسم رغمًا عني، ما أجمل أمواجك؛ أشعر أنها تحاول أن تخفف عني وتفرحني لأنها تعبت من كثرة أحزاني، و ماأجمل أشعه الشمس الذهبية حين شروقها وهي تداعب أمواجك، كم أحب منظر الشروق؛ لأنه يشعرني بالحياه والأمل وأنه لا شيء مستحيل مادُمنا علي قيد الحياة.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر