كتبت: آيه أحمد أبو القاسم.
وما حياتي إلا مرآه تعكس كل ما يصفني وتصف ملامحي؛ الوحده تقتلني في خلايا تلك الغرفة، صمتي الداخلي مازال مستمرًا بي إلى إضطرابات داخلية وخارجية حتي انعكست علي من حولي وبدوا بالابتعاد عني وبدوا بعضهم بالتجاور بالحديث عني كنت بعيده لكن شفاهم تصف كلامهم لم اسمعها لكن آلمتني تلك المجاورة ينظرون، وكأني أسوء ما قابلوها لكنِ مازالت طيبة القلب لم أطلب حياة بل أطلب القليل من الراحة من ضجيج العالم.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي