كتبت: أحلام جمال عبد المحسن.
لما كل هذا البُعد يا حبيبي، فالأصعب من فراقك هو الجلوس من دونك، ومرور يومي دون مُحادثتك، ها قد تسلط الحزن يومياً في فراشي بدون شفقه، كما قام فرعون بتسلطه على قوم موسى، فما بالك بغصة قلبي المتهالك، أصبحت كعجوز لا يقدر على حمل نفسه، فمُنذ رحيلك لم أعد كما كنت، فقد سيطر الحزن على ملامحي، وأنت تعلم أنني افتقدك وانتظرك، ومع ذلك لا تأتي، فاعذرني سأحاول مجددًا فأنا واثقة ذات يوم بأني سأكسر كل أبواب حزني، وسأخرج وأدخل قلبك مجددًا يا عزيزي.






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله