كتبت: سهيلة مصطفي إسماعيل.
كانت ضحكاتي تملأ حياتي حياة أنا وكل من حولي كنت مثالًا يقتدى به في الصمود والثبات كانت بهجتي تنعكس على كل الاشياء حولي كنت إذا جلست في مكان حاوطته السعادة حتى مثلت أمام مرآتي ففوجئت بتغيير انعاكسي رأيته يملأني حزنًا وانطفاء نظرت إلى نفسي فما علمتني لما ابصرتني فأسرعت أرمنني بيد العون والحفاوة






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله