كتبت: مريم نور.
هنيئًا لمن لم تضعه الحياة في موقف الصدمة بمفاجآتها، هنيئًا لمن استيقظ دون الندم على اكتشافه أنه ما زال على قيد الحياة، بعدما غلبه النوم وسط هطول مطر دموعه،
هنيئًا لكل شخص لم تصفعه الظروف، ولم تؤلمه المواقف، ولم تميت روحه الآلام، هنيئاً لمن انتصر في معركة الحياة،
هنيئًا للاشئ و اللاشخص؛ لأن للأسف يا أعزائي لا يوجد شخص على وجه الحياة حي كليًا؛ فكلنا مات بداخل أرواحنا جزء أفقدنا الحزن عليه القدرة على استرجاعه وقوة الحفاظ على ما تبقى.






المزيد
ما أثقل الأرواح حين تنكسر بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
فن التكيف بقلم نورهان راضي كحله
تنمر بقلم الكاتبة بقلم مريم الرفاعي