بقلم: رحاب أحمد.
أمكث بمفردي، حينئذٍ تبدّل حالي في ومضةٍ خاطفة، أنظر حولي في ظلامٍ حالكٍ، أردد في نفسي بذعرٍ صامت: ما الذي حدث؟
كيف جئتُ إلى هنا؟
وهل سينتهي بي المطاف هكذا… أم سأنجو من هذا التيه؟
لكن سرعان ما أفيق من تلك الوساوس الخبيثة، وأربت على قلبي المذعور قائلةً: “الله معي… ولن يخذلني.”
ترتفع عيناي نحو السماء، تبحث عن نورٍ يهديني، فتطمئنني إشعاعات النجوم الخافتة، وكأنها تهمس لي: “لستِ وحدكِ… أنا هنا بجانبك.”
ظللت أُناجي ربي بقلبي المكلوم، أبعثر بين يديه كل ما لا يُقال، وإذا بضوءٍ يتسلّل في الأفق رويدًا رويدًا، يزحف برفق، ويغمر المكان بأكمله!
شعرتُ أنه لا يُضيء العالم من حولي فقط، بل يتغلغل داخلي، يملأني يقينًا بأن الله لن يتركني، وأن كل كربٍ يُهاجمني، له موعدٌ مع الزوال.






المزيد
من وجع التجربة إلى نضج الفهم بقلم ابن الصعيد الهواري من وجع التجربة إلى نضج الفهم
كلام القهاوي لا يغيّر قلوب النبلاءبقلم ابن الصعيد الهواري
ليتني أستطيع بقلم سها مراد