كتبت : ميسون سامي أبو سعادة.
في لحظة انكساري و في أوقات ضعفي ، تهمس في أذني همسات مؤلمة ، تقول لي: لماذا تخلى عنكِ ؟
وقتها لا أعرف ماذا أجيب نفسي ، لأنه الحقيقة غير ذلك بكثير، فأنا من تخليت عنه و ليس هو من تخلى عني، فالألم يفوق جواب هذا السؤال بكثير.
هذه الهمسات تأتي لي بكل مرة و تهمس شيء يختلف عن كل مرة ، لا أعلم ما سبب ذلك، لكن هذا الهمسات أشعر بأنها تبحث في عقلي مرارًا و تكرارً لتبحث عن سبب ألمي و تحاورني به ، أيعقل ذلك؟! ،
أنا لا أريد أعطائها إجابة و لا أريد شيء آخر سوى أني أنسى ما مررتُ فيه من ظروف فنحن ننسى و لا نسترجع الماضي.
الحياة نالت من الجميع و لكل فرد منا ظروفه الصعبة و لكن يختلف الجميع في كيفيه تأثير الظروف عليه ، لكني أنا أؤمن بقوتي الداخلية التي تعطيني الأمل و تمنحي طاقة للاستمرار و عدم اليأس.
لكل منا همساته و لكل منا إسلوبه في كيفيه التعامل معها، ولكل منا طريقته في الإجابة عليها .
لكن يأتي لي سؤالًا و إجابته بنفس الوقت، إلى متى ستبقى هذه الهمسات ؟
وتكون الإجابة، تبقى هذه الهمسات طلما الإنسان يمر بظروف و أوقات صعبة ولن تتخلى هذه الهمسات عنه.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى