مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

هل كان اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون السبب في وفيات كل من داستها قدماه

كتبت: دنيا طايل 

 

سبق وعلمنا جميعًا الاكتشاف العظيم لمقبرة توت عنخ امون ولكن لم يُحكى لنا قط كيف تم فتح هذه المقبرة وما عواقب ذلك خاصة بعد أن توفى اكثر من خمس اشخاص داست أقدامهم للمقبرة، كيف ذلك؟

في يوم ١٦فبراير عام ١٩٢٣من الميلاد كان العالم البريطاني هوارد كارتر اول انسان منذ ٣٠٠ عام تطأ قدماه مقبرة الملك توت عنخ امون الملقب بالفرعون الصغير، حيث تم اكتشاف المقبرة يوم ١٤ فبراير عام ١٩٢٢من الميلاد، ولكن لم يستطيعوا دخولها على الفور لأنهم بينما كانوا يقومون بالحفر عند النفق المؤدي إلى قبر الملك رمسيس الرابع في وادي الملوك لاحظوا وجود قبو كبير، وقام كارتر بالتنقيب لما يقرب من عام إلى أن دخل غرفة الملك توت عنخ امون، بعد أن تخطى تابوت حجري وحجر منحوت على شكل تمثال للملك توت عنخ امون يغطيه تابوتين ذهبيين آخرين على هيئة تماثيل الفرعون الشاب تحتهم غطاء حجري ليصل أخيرًا إلى المقبرة، وقد قال إنه ذلك من حسن الحظ حيث أن تلك المقبرة تم الحفاظ عليها من اللصوص بتلك الطريقة لأنهم وجدوها سالمة تحتوي على ٣٥٠٠ قطعة أثرية ما بين الأقمشة والملابس إلى قطع الأثاث وتماثيل وأوعية فخارية ومعدات حربية، وبالرغم من كل تلك الآثار الكثيرة الا أن ترتيب المقبرة ٦٢ في وادي الملوك فهي متواضعة للغاية بالنسبة للمقابر الأخرى، وذلك لسبب وصول توت عنخ امون إلى الحكم في سن صغير، وحكم لمدة تسع سنوات فقط، وبالرغم من تلك المقبرة المملوءة بالذهب إلا أن سبب وفاته مجهولاً حتى الآن.

هل لعنهم الملك لاكتشافهم مقبرته وازعاجهم له من نومه الهانيء؟

أثارت الوفيات الكثيرة لكل من زار القبر لغط و اسئلة خاصة ان أسباب الوفاة تافهة للغاية بداية من اللورد كارنافون الداعم المالي للتنقيب والذي كان حاضرًا أثناء فتح المقبرة الذي توفى بعد أن لدغته بعوضة إصابته بالعدوى في ١٦مايو ١٩٢٣م وإخوته الغير شقيقين ميرفن هيربرت الذي توفى بسبب ملاريا الالتهاب الرئوي في ٢٥ مايو ١٩٢٩م و اخوه اوبري هيربت عضو البرلمان الذي أصبح اعمى تماما وتوفي ٢٦ سبتمبر عام ١٩٢٣م بسبب تسمم دموي.

وليف جويل المليونير الذي زار القبر من جنوب افريقيا توفى قتلا بالرصاص على يد زوجته!!

أما الطبيب الذي قام بعمل الاشعة السينية لجثة توت عنخ امون ارشيبالد دوجلاس ريد توفى ١٥ يناير ١٩٢٤م بمرض غامض !

ووجدوا السكيرتير الشخصي لكارتر مخنوقًا في سريره ١٥ نوفمبر ١٩٢٩م

وآخرهم كارتر الذي اكتشف المقبرة وتوفى بسرطان الغدد الليمفاوية عام ١٩٣٩م .

وما زال حتى الآن من ينكر تلك الروابط العجيبة للوفيات قائلًا إن هناك بكتيريا ما في المقبرة أو أنها مجرد صدفة، وتبقى لعنة الفراعنة لغزا عجز كل من سمع عنه عن حله حتى الآن .