كتبت : زينب إبراهيم
سبيل النجاحُ ليس سهلاً كما يظنهُ البعض، فهو شاق لِلغاية بحجم السرور الذي ننالهُ ونحن نسيرُ به يهونُ علينا الصعِاب التي رأيناها بهِ ونصل بعونِ اللّٰه وثقتنا بهِ ثم ذاتنا إلى الآفاقِ وليست أمنياتنا فقطّ؛ إنما كاتبةُ اليوم ذات طابعٌ خاص وإبداعً فريد لا مثيلَ له، فهي تجاوزتْ شتى الصعوباتِ بشغفٍ لِرائحة الورق و الحبر سردتْ ما يجولُ بخاطرها في سطورٍ من ذهبٍ وكلمات مرصعةٌ بالألماسِ أعانت ذاتها بِالصبر والقوة معًا وأصبحت كاتبةُ الأدب العربي؛ لأنها أستحقتْ ذاك اللقلبُ قولاً وفعلاً، فأعمالُها ستعرفنا عليها هيا بِنا نتعرف على مبدعةِ اليومُ
الكاتبة/ إكرام محمد بن محماد ذات القلمُ الذهبي والذهنُ الراقي التي لا تزالُ مستمرة في طريقِها، فلا تهابُ اليأس ولا فقدانِ الشغف؛ لأنه متجددًا لديها .
هوايات مُبدعتنا الجميلة هي:
كاتبةُ خواطر، فتقضي وقت فراغها مُبدعتنا المتألقة في:
الكتابةِ وقراءة القرآن الكريم؛ بينما الكتابة بالنسبةِ لمُبدعتنا الرائعة هي:
المتنفسُ الذي تهربُ إليه في وقتِ ضجرها، فقدوة مُبدعتنا المتميزة هي :
والدتها حَفظها اللّٰه عزّ وجل لها وبارك في عُمرِها
هذا شيءً من إبداع وكتاباتِ مُبدعتنا الرقيقة:
جبر الخواطر
لن ينسىٰ لك ربّك كلّ لحظة سعيتَ فيها؛ لسعادةِ أحد وأنت المخنوقُ من حزنك، لن ينسى جُودك وبذلك لأشياءٍ تحبّها ولم يّبذلها لك أحدًا في يومٍ، لن ينسى خِطوتك لجبرِ المؤمنين وأنت المغمور بكسورِك، سترى كيف يصنع الشّكور -تبارك وتعالى- بهذا كله؟ طوبى لمن جرّحتهم تصاريفُ الحياة، فكانوا بلسمًا ولطفًا، الذين جعلوا الضيّم في صدورهم والإبتسامَ على شِفاههم، الذين كُلما ضغطتهم ظروفهم الصعبةّ طفحت قلوبهم رضًا وحمدًا طوبى لهم.
#الكاتبةإكرامبن_إبا
أعمالك الأدبية يا مُبدعتي: شاركتْ في كتبٍ إلكترونية، وفي المسابقةِ الخواطر، والرسم إنها الأنُ تحقق نجاحًا باهرًا في هذا المجال الأدبي؛ فمن الكُتب الإلكترونية هي :
1/ تلاقي الأرواح
2/ نزيف الأرواح
3/ أوراق الخريف
فتنصحُ مبدعتنا المتميزة الكُتاب :
تنصحهم بأنْ لا يستسلمونَ في تحقيقِ أهدافهم المميزة، فأكثر شيءٌ يجذب إنتباهُ مبدعتنا الجميلة هو:
المتعةُ والتشويق؛ لأن القراءةُ تجذبها لتعلمِ المزيد، فنوع الرواية الأكثر تحب القراءة لهُ مبدعتنا الرائعة هي :
رواية أنت لي؛ إنما القُراء الذي تجدُ كتاباتهم مميزةٌ في وسطِ الأدب هم:
كثيرين مُبدعين ومتألقين بِلا إستثناء في مجالاتِهم الأدبية المتنوعة، فالحلمُ الذي تسعىٰ لتحقيقه مُبدعتنا المتألقة هو:
أن تكونُ كاتبة ناجحةٌ؛ إنما الذي أستفادت منهُ مبدعتنا الجميلة إلى الآن منذُ بدايتها في طريق الكِتابة هو:
تعلمتْ كيفية أنْ الأدب شيءٌ رائع وجميلاً وأنْ القراءةِ هي الأنيسِ إلى الناسِ، فالعيوبِ التي ترىٰ مُبدعتنا المتميزة التي يقعُ بها الكُتاب في مجالِهم هي:
الأخطاءُ اللغوية وفِي التكرارِ في بعضِ الجمل يسببُ إلى القارئِ الملل .
وإلى هنا ينتهي لِقائنا اليوم مع الكاتبةِ المتميزة/ إكرام محمد بن محماد التي جالتْ بنا في عالمِ الأدب الخاصُ بها والذي يحوى شتىٰ البهجة والسرور على شتى القُراء الكرام وغيرهم، فنتمنى لمُبدعتنا البَرَّاقةِ دوام النجاح والتفوق الممزوج بالإبداع وأن نرى كثيرًا من الإبداعِ لها ولأعمالِها القادمة؛ بينما الآنُ نترككم مع المُبدعة المتميزة لهذا اليومُ وإلى لقاءٍ جديدٍ مع عظماء الأدب العربي الذين أبدعوا علىٰ مر الزمانِ






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.