كتبت: ملاك عاطف
> *لَهُ حاجِبٌ كَالنونِ فَوقَ جُفونِهِ*
> *وَثَغرٌ كَزَهرِ الأُقحُوانِ مُفَلَّجُ*
وعينه حوْراء تشدّ كل صحبه
لبدرٍ منيرٍ بالجمال مضرج
والهدب الطويل بدا في إسدالهِ
محارةَ ياقوتٍ بالإشراقِ تمزجُ
وحسنُ شعرِهِ يتدلى بطولهِ
كالثريّا بشحمة الأذن يولجُ
ينسجمُ بآيٍ أخّاذٍ من سحره
يُرى بين طولِ وقصرٍ مموّجُ
أمّا أنفُهُ فخيطُ فجرٍ بغزلهِ
دقيقٌ وعرضُ جبينه يتفججُ
وقارًا وهيبةً تصبُّ في مشيهِ
المتِزنِ بِهرولةٍ يدجّجُ
جسمُهُ لا عودٌ ولا بدينٌ بسُمنهِ
بين هذا وذاك، وله صوتٌ يسجو
في الآدان رقراقًا عذبًا يتموّجُ
فهذا هو رسولنا في خلقتهِ
وفي خُلُقه هدىً في القلوبِ يسجو.






المزيد
العلاج الربّاني «حين يكون الذكر دواءً للروح بقلم أمل إسماعيل احمد
ورُزِقتُ زوجًا يتبع خطوات الشيطان بقلم الكاتب هانى الميهى
أسير الأوهام للكاتبة أمل إسماعيل أحمد