كتبت: أميرة فتحي.
أنا تلك الفتاة التي كنتم تعتقدون إنها ضعيفةً، أُحدثكم من أعلى قمة نجاحي، وأقول:- بكل فخرٍ ها قد وصلتُ إلى نهاية حلمي، وحققتهُ،
رأسي مرفوعٌ ليس تكبرًا؛ إنما ثقةً مع قليلٍ من الغرور الإيجابي، الذي جعلني فخورةً بذاتي.
أُحدثكم لأُخبركم أني حطمتُ توقعاتكم، وإنجازة حُلمي، هو الذي كنتم تعتقدون أني عاجزةً عن تحقيقة ها قد وصلتُ إليه؛ وأُجدد سعيّ لحُلمٍ جديدٍ مختلف، يحتاج إلى عملٍ شاق.
أكتب لكم والفرحة تظهر على جميع ملامحي حتى يدي ترتجفُ فرحًا؛ لأصف لكم مدى سعادتي، وأشكركم. نعم! أشكركم؛ لأن لولا كلماتكم السامةٍ؛ لم يكن زاد إصراري، وقد كانت لِنظرات السخرية منكم دورًا في تحفيزي، وبناءً ثقتي بنفسي، كنتم تعتقدون عدم ردي على سخافتكم؛ إنهُ ضعفًا أو جهلًا، وأنكم تثبتون كلامكم بينما أنا كنتُ أُسميها هدوءً ما قبل العاصفة، وها قد أتت العاصفة؛ لتزلزل ملامحكم، وتظهر علامات الدهشة، والصدمة على وجوهكم وهذهِ كانت إحدى أهدافي.






المزيد
حين يصبح النجاح عبئًا بقلم الكاتب هانى الميهى
أمنح لك لحظة لا يشاركك بها أحد بقلم إيمان يوسف
رثاء لأَمِيرِ الغِنَاءِ العَرَبِيّ – هَانِي شَاكِر 3 مايو 2026 بقلم عبير عبد المجيد الخبيري