كتبت: علياء زيدان
قرروا الهدنة؛ لأنهم ضعفاء لم يفعلوا تنكيلًا بالمقاومة كما قالوا، بل هزمتهم المقاومة شر هزيمة ثلاثة مرات.
وأقواهم هذه المرة؛ حينما لم يقدروا على الاقتراب منهم ولو بشبر واحد حتى.
أخروا الهدنة يومًا كاملًا، القصف يشتد، يُريدون قتل أكبر عدد ممكن من الأبرياء قبل بداية الهدنة.
الأكيد ها هنا، حينما تعود الرهينة لبيتها؛ ستحكي عن شرف المقاومة، أحفاد رسول الله محمد الصادق الأمين- صل الله عليه وسلم-.
عن حسن المعاملة، ونُبل الأخلاق الكريمة، وعدم المساس بأي سيدة أو طفل؛ بل يشاركونهم الطعام والملبس أيضًا.
سيعلم العالم من هؤلاء الرهائن عن المقاومة وعن الدين الحنيف، ديننا الغالي النفيس، دين الإسلام الذي يحاولون بكل قوتهم ردعه؛ ولكن كان أمر الله مفعولًا.
ستأتي هذه الهدنة بالكثير والكثير من التبعات التي ستنهزم أمامها قوى العالم الغاشمة، تنهز كل شوكة للإسلام ويبقى الإسلام هو الدين الذي لا تشوبه شائبة.






المزيد
الروح الضائعة بقلم الگاتبــة شــاهينــاز مــحمــد “زهــرة الليـــل”
سباق لا خط نهاية له بقلم الكاتب هانى الميهى
لم أعد اخاف من الزمن بقلم إيمان يوسف أحمد