كتبت: آلاء مروان
حينما ينتهي اليوم للبعض تبدأ هنا معاناتي، حينما ينتهي كل شخص من يومه؛ منهم من ينهي يومه وهو سعيد.
ومنهم من ينهي يومه وهو حزين، منهم من يذهب الي بيته مع اولاده، ومنهم من يجلس على شاطئ البحر يحكي إليه همومه.
ولكن أتعلم لا أخفي عليك، أنا من تبدأ معناتي حقًا، انا التائه الذي لا يجد ملجأ له؛ سوى غرفته المظلمة وسريره البائس.
لا اجد من احكي له ما يؤلمني؛ فقد رحل الجميع وخذلني، وترك القلب فارغًا.
ولكن لم يعلموا هؤلاء أن لهذا القلب له رب يسكن هذا الوجع وينتقم ممن آذانا، ولكن أنا متعب.
كيف السبيل إلى معاناتي تكاد لاتنتهي؟ أيامي أصبحت تشبه بعضها لا اجد بديلاً ولا أجد مفرًا من ذلك.
ولكن هذا ليس جديدًا علي، أقول لك منذ طفولتي وأنا اقاوم هذه الحياة التعيسة بكل منغصاتها، وخيباتها، وبشاعتها وفي الأخير هُزمت.






المزيد
سباق لا خط نهاية له بقلم الكاتب هانى الميهى
لم أعد اخاف من الزمن بقلم إيمان يوسف أحمد
من سكون الأشهر الحرم إلى عظيم الحج بقلم سميرة السوهاجي