كتبت: مريم محمد خليل.
جفت ينابيع الهوى أم مات ساقي الزهور يا ولدي؟ ذبلت ورود الأمل وإندثرت براعمها، وكذا عيوني على غياب أحبةٍ طال فراقهم غدرُ، أصاب عيني الجفاف وأضحت سرابٌ كلما نضجوا، مازلت أنتظر الوعود الجامعة بأن توصل القلب بكل ما يتمناه، لكن؛ ذابت عيوني وانطفأت لألأها، وتيبست أحجارها وتشققت مأرقها على أمل اللقاء، أما حان الوقت ليرد لتلك العيون أدمعها؟ ألم تكفيه كل تلك السنين هجرًا وبعدًا؟ ألن يشتاق؟






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني