كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
كُنت تائهة، غارقة.
تائهة في حياتي أبحث عن نفسي، غارقة في بحر اللافائدة، لم أكن أدري كم عدد الكُنوز المكنونة بداخلي، ربما لأنني لم اسع، وربما لأن خالقي لم يكن يريد في ذلك الوقت، ولكن في النهاية أدركت أنه مهما طال منالك فإنه آت، ومهما صَعُب طريقك فإنه سيمر، لا تعطي للصعاب حجمًا من حياتك فقط تفرد بمهاراتِك.






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد