كتبت: نور إبراهيم
لأول مرة تنساب مني الكلمات
وأتحدث مع ذاتي اللاوجودية بأريحية، لأول مرة لا أسمع كلمة “صهٍ”.
نعم؛ فإنها لأول مرة تستكن نفسي ولا توبخني، أشعر اليوم بأني يمكنني أن أكون على سجيتي بكل أفكاري المتضاربة وضياعي اللامتناهي؛ فإني الغريق و جرحي عميق لا يلتئمُ.
هذي الأماني انطفئت كنجمٍ جاء مع الليل يبغي الافولا، غاب الحلم ولم أسمع عنه خبر ومازلتُ أرجو اللقاء -بأريج المجد- والدمع منهمر؛ أقف على الأطلال متسائلاً من أنا؟
فأنا الآتي من الأحلام بعدما ولَّى العمرُ وارتحل؛ أنا هامة من الأسى والوجدُ أصبح منه يعتصر فيا عجبي، هذي الذوائب شابت قبل مجيء الحلم المنتظر .
أنا الطيف الذي يسري في النوم قائلاً: ضلَّك العقل وخانك الزمن، وأنت الشريد في فيه رغم الزحامُ.
كدتُ أنطق؛ ولكن ضاع من فمي كل الكلام، وتناثرت الحروف بين الأنام؛ فالصمتُ بات الحديث الذي أواري فيه كل الآلآم.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى