كتبت ميعاد الرشيد جمعة
أصبحت الأوجاع ملازمة لأفراحنا تصفق لنا وتنتظر إلينا في إزدراء، تتعجب من صنيع حالنا وتبتسم لنا مع الأيام
لانعلم ماذا تريد أن تفعل بنا؟
ولا ماذا ستلقي علينا مع الأيام؟
نحن الذين ملأنا الكون بحبنا وسعينا جاهدين حد الحياة؛
تاركين أحزاننا خلفنا، لكن ماذا تركت لنا الأحزان خلف كل باب؟
هيهات يا أهل الهوى، أترون ماذا حل بي من حال؟
تبدلت أفراحي حزنا كلما نويت السعادة على أي حال، وتركت كل العالمين كلهم وقررت العزله والانفراد، ويلي أنا من محبتي.
ويلي أنا من مهجتي، ويلي أنا على كل حال؛ فكيف يا سامعين أرد لكم وأنا أئن في جميع الأحوال؟






المزيد
رحلةُ تعبٍ أثمرت مجدًا بقلم امل اسماعيل احمد
عاصفه النعومة بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
كنت تلك الفتاة الصغيرة الحالمة بقلم الكاتب هانى الميهى