كتبت ميعاد الرشيد جمعة
أصبحت الأوجاع ملازمة لأفراحنا تصفق لنا وتنتظر إلينا في إزدراء، تتعجب من صنيع حالنا وتبتسم لنا مع الأيام
لانعلم ماذا تريد أن تفعل بنا؟
ولا ماذا ستلقي علينا مع الأيام؟
نحن الذين ملأنا الكون بحبنا وسعينا جاهدين حد الحياة؛
تاركين أحزاننا خلفنا، لكن ماذا تركت لنا الأحزان خلف كل باب؟
هيهات يا أهل الهوى، أترون ماذا حل بي من حال؟
تبدلت أفراحي حزنا كلما نويت السعادة على أي حال، وتركت كل العالمين كلهم وقررت العزله والانفراد، ويلي أنا من محبتي.
ويلي أنا من مهجتي، ويلي أنا على كل حال؛ فكيف يا سامعين أرد لكم وأنا أئن في جميع الأحوال؟






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى