حوار: يارا محمد
الأغلب في حُب القراءة غارِق، وكاتبتنا تجعل القاريء سباحٌ ماهرٌ في بحر كتاباتها.
تُعد الكتابة بالنسبة لكاتبتنا كل شيء، فهي صديقة وحدتها، وشريكة آلامها وأفراحها.
تكتب بجميع الألوان البلاغية، الحزين، الرومانسي، الديني، وغيرهم، كما تُفضل الكُتب الهادفة، الدينية، والتثقيفية.
تُحِبُ القراءة للكاتب محمد طارق، والكاتبة رحاب أحمد السيد، والكاتبة نور هشام المغازي، وترى أن كتاباتهم تُعبِرُ كثيرًا عنها، وعن واقعها، كما يكون لدى كتاباتهما الكثير من الكلمات الغامضة التي تكاد تكون مُبهمة لدى الكثير، لكنها تُجذبها.
من كتاباتها: “فرحة فؤادي”
لقد غمَرني الفرحُ بِمجيئك، وحدثت المعجزة الكُبريٰ وإنشقت السماء، وصرتين الحبيبة، حينها صارت الشمسُ خاتم بين يدي، مُعجبًا فيكِ أنا، لقد أتت ساعة الحُب التي لا ريب فيها، و قد أهداكِ البحرُ كُنُزًا لم تكتشفيها، وانسابت الينابيع، وأخضرت الحقول، لقد كنتِ أرق أمرأة فِ الكون، او أحلى عروس، كنتِ قمر الأقمار، وشمس الشموس، فأنتِ جميلة مثل لون البحر، أو لون الطفولة، يا حبيبة القلب و جليسة العقل، ورفيقة الروح، فرح أتمني بقائك بجانبي للأبد، والنُجوم تُضيء مِن ضيائكِ، وعيناكِ ملجأ النُجوم، تاللّٰه إن حُبكِ أستُوطن جميع خلايا قلبي، بل هو قلبكِ، أميرتي وحبيبتي ورفيقتي أدام الله وجودك.
كاتبتنا هي هالة سلامة محمد، في الفرقة الأولى في كلية الآداب جامعة أسيوط قسم الدراسات الإسلامية، مُعلمة قرآن، وحاصلة على منحة تمريض.
كاتبتنا مُتعددة المواهب فهي كاتبة، تُجيد الخط الجميل، التصميم، التصوير،كما تُحب الرسم؛ لكنها توقفت لعلمها بأن رسم ذوات الأرواح حرام، وأكدت الكاتبة بأنها في رحلتها في البحث عن مواهبها.
اكتشفت نبة الكتابة على حق داخلها من أواخر عام 2020؛ لكن بدايتها منذ الصغر لم تكُن موفقة، فبدأت الكتابة مِن صغرها، في المرحلة الإبتدائية كثيرًا ما كانت في مكتبة المدرسة، تقرأ الكُتب، وكانت تتمنى أن يكون لها كتاب يحمل اسمها؛ فبدأتُ تكتبُ مِنْ صغرها كلامًا غير مُتناسق، وربما كان البعض متناسق، ولكن لم تكن بدايتها موفقة، ثم في الإعدادية كانت تحاول جعل الكتابات مُتناسقة، حتى وصلتُ للمرحلة الثانوية ومِن هنا بدأت في الكتابة على حق، حيثُ شاركت في الكتب الورقية المُجمعة، وأصبح لها كُتب تحمل اسمها كما كانت تحلم منذ صغرها.

كاتبتنا لم تواجه أي انتقاد؛ لكنها تُفضل الانتقاد البنّاء وتطلبه، كما ترى انه لا يُمكن لأي شخص أن يُصبِح كاتبًا؛ لأن الكتابة موهبة فطرية، وليست مُكتسبة.
من أهم إنجازات هالة، وأولى كُتبها “القلبُ يقتله الأسىٰ” وهو عمل جماعي مع مجموعة مؤلفين، عبارة عن خواطر مُجمعة، ثم توالت إنجازاتها في كتاب “ترانكيلا”، الذي يُعني الهدوء، والطمأنينة، و”آهات أفئدة”، و”نسمات روحانية”، وأشارت بأن قريبًا سيكون لها كتاب منفرد.
كاتبتنا فخورة بنفسها وبما وصلت له، وتقول انها يومًا ما ستكون الكاتبة المُفضلة لأحدهُم، ونتمنى لها المزيد دائمًا.






المزيد
وجع مرئى :بقلم :سعاد الصادق
قصر البارون
غريب عبر النجوم