حوار: عفاف رجب
إنّ الإنسان كُتلة مُتّقدة من المهارات مشحونة بالعواطف والأحاسيس والميول، فمن الطّبيعيّ أن تتنوّع رغباته واتّجاهاته لما ترعاه نفسه من الفنون كافّة، وضيفنا اليوم موهبة متعددة المواهب؛ فإليك قارئ إيفرست.
نوح الوايلي، شاب في عقده الثاني، ولد بالإمارات، مُدرب ملاكمة ومعتمد دوليًا ومن المنتخب، كاتب من 10 سنين، كما أنه رسام من 12 عام، له 4 روايات خرج منهم الجزء الأول رواية كراكيل وهي حديثنا اليوم، كما له أعمال أخرى خارج مصر وهما ديوان شعر فصحى ومجموعة قصصية.
والآن هيا نتعرف أكثر على نوح الويلي وأعماله..
_بداية الغيث قطرة؛ فمن أين بدأت غيث الكاتب، حدثنا عن هذا الجانب وهل تحدد مواعيد لها، أم هي موهبة فطرية؟
-الكتابة لدي كانت غريزة فطرية، بناءً على طفولتي حينما كنتُ بالمرحلة الابتدائية والمتوسطة وكان يأتي أستاذ اللغة العربية لشرح أبيات شعرية أو طلائع القصائد كنتُ أتعجب واندهش من جمال اللغة والتعبيرات النثرية، وأسئل نفسي؛ كيف لبضع كلمات أن تضم بجوفها الكثيرُ من المعاني الموضحة لمشاعر الإنسان؟
فأصبحت أهتم بذلك الأمر وعلى الجانب الأخر باختبارات موضوع التعبير إذا كان مطلوبًا بالمقرر ألف كلمة كنتُ أندمج بِعالمي وأتخطى ذلك الرقم بأضعاف، ومن هنا كانت بداية الأهتمام بالأمر
أما عن مواعيد الكتابة؛ فأفضل دائمًا ما بعد منتصف الليل وحتى مطلع الفجر، نظرًا للهدوء والنسيم حينها.
_لمَ بدأت بالكتابة؟ ولمَ تكتب اليوم؟ وهل ثمّة جدوى تتحقّق من فعل الكتابة؟
-بدأتها لأنني رأيتُها فأعجبتُ بها من ثم وقعت بغرامها، فا عانقتُها فأحرضت حِشاءُ سجيتي، إن الكتابة في المرتبة الأولى لدي وأصنفها على الرأي الشخصي إنها من أجمل الفنون التعبيرية لتجسيد الآلم والمشاعر سواء كانت سوداوية أو مُبهجة أو ذات رسالة، فلا أنظرُ إلى الكتابة كمشروع شهرة أو مال، بل أرقى من ذلك بكثير فإن الكثيرُ من الناس لا تستطيع التعبير عن معارك الهواجس بالخاطر، وهنا تكمن وظيفتي ككاتب وهي ترجمة المشاعر ولمس جروحهم.
_هل واجهت بعض الصعوبات في بداية مشوارك الأدبي، وإلي أي مدى سببت كتاباتك مشاكل لك إن وجدت؟
_لا يوجد إنسان تخلو دُنياه من الصعوبات والتحديات، فا واجهتُ الكثيرُ والكثير من نيران الحقد سواء من مُقربين أو أغراب، مع الرغم إنني أسلك دربي دون النظر لغيري، وفيما سبق تم إصدار روايتي “كراكيل” بـِمعرض ساقية الصاوي وتم إلغاء إصدار الرواية ومُنعت من العرض نظرًا للفهم الخاطئ لها مما أدى إلى منعها والإعتقاد إنني ناشر للفكر الإلحادي والشيطاني، ولكن تم تصليح ذلك الأمر وتم تعديلها وعرضها على دكتور فلسفة ومنطق بالأزهر الشريف وتم إصدارها من جديد.
_بالنسبة لك؛ ما هي المعايير الواجب توافرها لدي الكاتب، وهل تفضل صاحب الكلمات العميقة أم البسيطة التى تجذب القارئ أكثر؟
_المعايير الأساسية لدى الكاتب الحقيقي هي نفس معايير الفنان، فكما ذكرنا أن الكتابة فن، وعلى الناتج الفني أن يكون مُعبرًا فا لذلك يجب توفر الوصف النفسي – اللغويات – الثقافة العامة – النثر القوي
أما عن اللغة فا لا يشترط الكتابة العميقة أو أستخدام المصطلحات القوية لكي تصبح الصورة العامة للكاتب أنهُ قوي، فهناك كُتاب عمالقة بالأدب وكانت لغتهم سلسلة وبسيطة ولكن الوصف النفسي بها رائع، مثل (أحمد خالد توفيق – محمود درويش – يوسف الدموكي) من السهل على أي قارئ فِهم كتاباتهم، وبنفس الأمر التعبير عالي جدًا، فعلى الكاتب أن يتحلى باللونين أو يقوم بدمجهم سويًا
على سبيل المثال أن يكتب بعض الجمل الساحرة ويضع مصطلحات بسيطة ذات معنى رائع بمنتصف الكلمات مثل (أراود نفسي الثكلى).
_بمن تأثر كاتبنا العظيم، ولمن تقرأ الآن؟
بالوقت الراهن (إمروء القيس – قيس الملوح – شمس التبريزي – جلال الدين الرومي)
_هل تعتقد أن الكتابة تندرج تحت مسمي الموهبة أم الهواية أم خلاف ذلك؟
الإثنان، فإن الهواية ليست إلى موهبة فطرية كامنة لدى الشخص تحتاج إلى التطوير حتى تظهر بأقوى شكل.
_إذا وجد الشيء وجد نظيره، فهل لاقت كتاباتك نقدًا، وكيف كان تأثير هذا النقد عليكِ إذا كان هدامًا، وما هي نصيحتك للنقاد؟
على الجانب الشخصي فأفضل الإنتقاد عن المدح المُجامل، ولكن يكون على أساس علمي وأدبي وليس كرأي على هواء الناقد، وبالمناسبة هناك بعض الناقدين لديهم علم لا يُستهان بهِ ولكن الأسلوب في إيصال النقد خاطئ مما قد يؤدي إلى هدم الكاتب وفقدان ثقتهُ بنفسه، فا علي كناقد يجب أن أذكر كل النقاط الإيجابية وكل نقاط القوة لدى الكاتب وأن أعظم لهُ من شأنهُ، ومن ثم أخفض نبرة صوتي قليلًا وأقول: ولكن إذا فعلت كذا وكذا أو بدلت كذا بكذا سوف يكون النص أقوى وأعظم.
بالتالي يتشجع الكاتب أن يطور من نفسه ويعمل على نقاط ضعفه حتى تختفي تمامًا.
_حدثنا عن أهم الأعمال لحضراتكم بشيءٍ من التفاصيل بداية من العمل الأول حتى الرابع؟
حتى الآن تم كتابة خمسة أعمال، ولكن لم أصدر منهم سوى ثلاث فقط وهم ديوان شعر فصحى وحينها كنتُ بالأول متوسط، والعمل الثاني كان مجموعة قصصية وكنتُ بالأول الثانوي، أما عن أفضلهم فا هي رواية كراكيل
_هلّا كتبت لنا مقتطفاتٍ من كتاباتك.
وعلى سَفحِ رامةٍ، بخلوةٍ جافيةٍ، أَسْتَلْقِي بلَحدِي
مُرتَدِيًا رِداءَ الشَجنِ، أُسامرُ غَيهبَ الغَسقِ
صَار سَوادَ نارِ جَهنمي خَانقًا، فيا مَعشرَ العُشاقِ
وأيا مُحرضينَ الجنِّ، ائتوني بنبإٍ عَظيمٍ؛ ليحلّ تِلكَ المُعضِلَة، كيف أتحررُ إذا تلبس بفؤادي عشقٌ؟
وكيف أَنجُو من طُوفانِ المَشاعرِ؟
وبحَقِّ التَجَلي؛ كيف أُخفِي ذلكَ والهُيامُ بظَاهِرتِي مُتملكٌ؟
فيا حَسرَةً بفَرحَةٍ أَكتُمُها، خِشيةً من الأَنظَارِ
فحِين تُفتحُ الشِّفاهُ، أرى البَدرَ مُعتَنقًِا،
وتتَساقط من عَيْنَاها رِماحٌ، تُطيحُ قَلبيَ بِشِباكِها
فقد اسْتَدعَتْ سَجَايَا الغَرامِ، وأَسقَتني بكَاساتِ شَوقِها
إذا رآها الحُسْنُ، جُنَّ جُنُونُه وغَارَ من وَصفِها
والرَّاهِبُ بحَضرتِها مُتمردُ، جَارِحَةٌ الأَعينُ، مَكية الحَشاءِ
تَتَساقطُ الثِّيابُ مِن خِزانَتِها؛ يَتَحارَبُونَ أيُّهما يُعانِقُ جَسَدَها أَولًا
فيا سَيدَتِي، صِرتُ بظِلكِ عِربيدًا مُتمردًا، للمَنطِقِ مُحاربًا
إذا أَضفتُ اسمكِ لقَصيدَتِي، زَادَت نِيرانُ أَحرُفِي تَألقًا
أَمجادُكِ مُجللَة، ونارُ أُنُوثتِكِ أعظمُ مِن نيرانِ النُمرودِ البَارِدةِ
خُذوا دِمَائي إليها فإنِّي قَتيلُها، اسْقُوا بَساتينَ الزَّهرِ بدِمائِنا، فزَهرُ الحُبِّ لا يَذبُلُ، وأَلقُونِي بسَحابِ عُمقِي،
لأَهذِي عَلى شَاطِيء الحَنينِ المُرتَقِي، فصَارَ القَلبُ خاضِعًا، وبشَريعَةِ العِشقِ عَابِدًا، فلا تَبخَلِ على عُنُقِي، بِقُبُلاتِكِ المُدَاوِيَةِ،
ولا تَحسَبَنَّ أن إنسًا قَد قَتَلنِي، فحُورًا مِن عَدنٍ قَد انْتَشَلَتنِي مِن نَعِيمِها وأَلقَتنِي بلَمحِ البَصرِ بجَهَنمِي، فَلَها حُكمُ سُليمانِ، وبحُزنِ يَعقوبَ، ووَحْشةَ يُونِسَ، فيا صَبرَ أَيوبَ، قَد ضَاقَ صَدرِي بِمَا يَحتَوِي، صَارَ بَناني يَحكِي عُصَارَةَ الأَلَمِ، فَقَد جَلَت أَلحَانُ البُكاءِ، واشْتَد جُندُ الظُلمَاتِ بذَرَّاتِ أَنفاسِي، اندَثرَت الغِصَّة بحَلقِي يا قَومَ آدمَ وصَارتْ تَكبُرُ يَومًا تِلوَ الآخَرِ كطِفلٍ يَنمو بدَاخِلِي،
وبكُل سَكرةٍ وَاعِيَةٍ، تَتَمزَّقُ نِيَاطِي شَوقًا، فدى لِقاءٍ يَجمعُ بَينَهُ وبَينَ مُحَرِّضَتِهِ، فسَلامًا أَطَعنَا تَحتَ ظِلِّ أَجنِحَةِ الهُيامِ، فمُدِّي حَبلًا أَثيرِيًّا للوَصلِ، يَمتَدُ بَينَ صُدُورِنا، لتُقَدِسَ إبتِهَالَاتِي بحَضرَةِ كَنَفِنا؛ لتَرقُدَ رُوحٌ وَاحِدَةٌ بكِلا الجَسَدَيْن، فَأَنَا العَاشِقُ المِسكِينُ مُنَازِعُ.
-نوح الوايلي.
_يصدر لحضرتكم رواية كراكيل؛ عما تدور أحداث الرواية، وما هي فكرتها العامة، واقتباس صغير منها.
رواية كراكيل والتي تُعد من اقوى الروايات التي تحتوي على كل ما يُثار له الفضول البشري من شدة غموضه كما أنها رواية فلسفية تُناقش الفكر الإلحادي وفلسفة الشيطان مما توضح أساليب وألاعيب الشيطان، كما إنها مليئة بعدة علوم قائمة على أجتهاد تراثي تم توظيفها بطريقة سرد روائي درامي مدمج بحيل نفسية وطرق سريالية مما تجعل القارئ يندمج بقوة مع أحداث الرواية وتلك العلوم:
(عادات وتقاليد وأشكال وحضارات الجن وأنواعهم- الإسقاط النجمي – القرين – تحضير عشتار – سحر آل فرعون – سحر الملكين هاروت وماروت – رُسل الإسلام من الجن – العبريات – الماسونية – الغجر – التصوف – سطحية الأرض) وغيرهم الكثير..
أقتباس من الرواية:
كُلَّمَا انْطَفَأَتْ دَائِرَةُ الْحَرْبِ، وَكُلَّمَا جَفَّتْ طَلَاسِمُ الْعِشْقِ، أَشْعَلَهَا الْخَنَّاسُ، شَيْخُ الْكُفَّارِ، رَسُولُ الشَّرِّ، رَدَّدَ الدَّائِرَةَ لِابْنِ الْمَأْمُونِ، وَزَلْزَلِ الْحَيَاةِ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى هَارُوتَ وَمَارُوتَ، بِتَرَانِيمَ مَعْشُوقِ إِلْيَانَ وَالْمَيَامِينِ، مَعَ مَحْفِلٍ شِطْرَنْجِيٍّ، لَا يُفَرِّقُهُ سِوَى إِذْنِ التَّجَلِّي، مِنْهَا الْبَاطِنُ وَالظَّاهِرُ، تَتَمَدَّدُ جُذُورُ اللَّحْدِ بَيْنَ ثُقُوبِ صَدْرِكَ، لِيُرَدِّدَ لَكَ قَرِينُكَ بِالْيَمِينِ وَيُلْهِيكَ مِنْ الْآءِ رَبُّكَ، لَمْ يَتَبَقَّى سِوَى سَيْفٍ مِنْ نُحَاسٍ نَقِيٍّ مَطْلِيٍّ بِالذَّهَبِ، مُمْتَزِجٌ بِالْأَوْرَطِيِّ، عَلَيْهِ أَحْجَارٌ مِنْ الْفِضَّةِ مَنْحُوتَاتٍ، وَتَشْتَعِلُ النَّجْمَةُ الْمُضَادَّةُ بَيْنَ الرَّبِّ وَالْعَبْدِ، اخْلَعْ نَعْلَيْكَ، فَأَنْتَ فِي عَرِينِي، وَدَعْكَ مِنْ نَبَضَاتِ قَلْبِكَ الَّتِي لَنْ تَشْعُرَ بِهَا بَعْدَ الْآنِ، لِأَنِّي سَأَفْتَحُ عَيْنَكَ الثَّالِثَةَ بِغُبَرَاءِ السُفْلِيِّيْنَ.
_ازدهرت الرواية أم أنحدر، من وجهة نظرك، وكيف ترى مستقبل الرواية من الآن وحتى عشر سنوات؟
أصبحنا بِعصر يحكمهُ التكنولوجية، والتي للأسف الشديد جعلت فئة ضخمة من الأشخاص يفضلون القراءة الالكترونية (pdf) ولكن على الأقل الجانب الإيجابي من الأمر أن من الممكن أن يكسب الكاتب شهرة واسعة النطاق عن الماضي، ويستغل ذلك في نشر قصص قصيرة أو نصوص روائية على منصات التواصل الاجتماعي حتى يعلم الناس مدى قوته اللغوية والأدبية مما يزيد من مبيعاته حين ينشر عملًا ورقيًا.
_ما النقاط الأساسية التي يجب أن يضعها الشاعر نصب عينيه عند بدئه بالكتابة؟ وهل يمكن لأي شخص أن يصبح كاتبًا؟
أن يضع كل ما يريحهُ نفسيًا ويساعدهُ على صفاء الذهن، ومن الممكن مشاهدة بعض الاشياء المرتبطة بأحداث من ذكرياته، سواء سعيدة أم حزينة، لأن حينما يقرر الكتابة ويجعل عقلهُ يستحضر مشاعرهُ فا سوف يكتب بِدمائهُ، ولكن.. ليس كل من هب ودب أصبح كاتبًا أو شاعرًا أو أديبًا، تلك المسميات كبيرة وتحتاج إلى عمل على المدار الطويل حتى يصل الشخص إلى تلك المكانة، فا ليس معنى أن الشخص قام بِكتابة بعض النصوص فقد أصبح كاتبًا، فإنني أقسمُ بربي إن تم تصفية كل كُتاب أو من يدعون أنهم كُتابًا بِعصرنا الحالي فلن يتبقى ما يتعدى الـ15% فقط منهم، فنصيحة وإلى من يخوضون بِعمر المراهقة خصيصًا؛ إن لم تكن لديك الموهبة بشكلًا فطري وداخل قلبك حبًا لها فا لا تدخل إلى ذلك الكيان، إن كانت غايتك مالًا أو شهرة أو لإنك رأيت ناسًا محبوبة بسبب ما يكتبونه فلا تدخل لذلك المجال، عليك تحديد هوايتك وفطرتك بنفسك، من ثم تمارس وتطور وتبدع بما أنت فيه، فقد خلق الله تعالى كل إنسان بعقل خاص به وكرمهُ عن سائر الكائنات فأرجوك يا أيها القارئ العزيز.. لا تدع التيار يتحكم بميولك.
_كثرت الكتابة باللغة العامية وخاصةً في الرواية، فهل أنت مع أم ضد الكتابة بالعامية، وهل يجوز السرد بها أم أنها تفسد الذوق العام؟
لولا تعدد الأذواق لبارت السلع ولكن.. على الرأي الشخصي فإن الكتابة العامية لا تنتمي تمامًا إلى الأدب بكل الاشكال سواء شعر او روايات، هناك من يحب الأسلوب العامي ويراه بسيط لسهولة إيصال الفكرة، وذلك رأي جمهور ذلك اللون، ولكن مهما حدث فلن يندرج إلى الأدب العربي، وإن الفصاحة أقوى وأجمل، تعبيرًا وجمالًا ومعنى.
_أيهما أكثر قدرة على التعبير والتواصل مع القارئ الرواية أم القصة القصيرة، وهل أنتهى زمن القصة القصيرة؟
الرواية، وذلك لأن عندما يندمج القارئ بِعالم الرواية سايثيرُ ذلك حماسه وسيفضل خوض رحلة طويلة بدلًا من الإنتهاء بسرعة، كما أن بالرواية يستطيع الكاتب أن يضع مواضيعًا كثيرة ويدمجها بسرد وحبكة، عكس القصة القصيرة لن يستطيع الكاتب أن يضع أكثر من ثلاث مواضيع بها، ولكن لن ينتهي زمن القصة القصيرة بعد، فما زال هناك من يحبونها، وأيضًا مثل ما ذكرت يمكن للكاتب إستغلال ثورة السوشيال ميديا بنشر قطع قصيرة لطريقة سرده وحبكته بإستخدام القصص القصيرة.
_وبالنهاية بما يود أن ينهي الكاتب حواره معنا.
أود تقديم خالص الشكر والتقدير لأسرة المجلة، وتأهنتهم على فن إختيار الأسئلة والصحفيين الذين يشكلون وجهًا ذو حُسن للمجلة.
وإلى هنا ينتهي حوارنا مع الكاتب نوح الوايلي ونتمنى له كل التوفيق والنجاح الدائم.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا