كتبت جيهان أُسامة
أتمنى أن تكون نهاية الطريق وصولا إليها، وأن يكون أحتواءاً متواضعاً في حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أقف أمامها متوسلاً رضا وقبول من الله، أسأله سلاماً يحتل قلبي، وسكينة تطفئ حيرتي، وتُذيب حَزني.
اسأله قرباً لا يجعل لي فُراق طويلاً بعده، وصبراً يجعلني أقوى على لمسها.
وأن ينبني ثباتاً عند زيارة ضريحه، أن أضع بصمة قدماي علي بلاطها الأبيض.
أن يعشقني حمامها، وتهنيئني قطرات المطر وتصفق أوراق الأشجار على وصولي.
كانت وما زالت أمنية قلبي الصغيرة التي أكتب عنها دائماً، و يسرقني خيالي لسرد ما شعرت به عندها.
لا أظن أن ما أكتب يُعبر عن ذلك الشعور، صدق من قال هي جنة طابت وطاب لقاؤها، فلقاؤها باقٍ وغير بفانِ.
عذراً للحبيب المصطفى هو ثُقل الأيام يمنعنا من لقاءك والله ما أبت قلوبنا قط، ولا نامت أعيننا إلا يقينا في رؤية غداً، ولا رفعت أيدينا إلا ودعونا بها.
لعل الوصول إليها قريب، ولعلها تكون نهاية لما فات، وبداية السعادة منها.
جاهَنا
دقة قديمة






المزيد
متعة الإبحار مع القمر بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي
طائِرٌ في سَماءِ الأدب بقلم الكاتب اليمني محمد طاهر سيار الخميسي.
أندا قطرة بقلم مريم الرفاعي