كتبت: هند حسن.
يا عزيزتي، ما بكِ حينما أحدثكِ تدرين وجهكِ عني؟ ألم أعتذر عما بدر مني تجاهكِ؟ نظرتكِ بعيدًا عني بتلك الطريقة تجعل الشجو يحتلُ عالمي، فأنتِ تنظرين للسماءِ وتتركين عيني المعلقة بكِ؛ بينما فؤادي ينزف دمًا في جفاءكِ ذلك آه من كلمة اشتقت إليك يا عزيزي، تلك التي طالما ناديتني بِها حينما أراكِ والآن قد تهجم وجهكِ الملائكي مع دموع عينيكِ حبيسة الجفون أريدكِ أن تعنفيني؛ ولكنَّ لا تُديري وجهكِ عني يا عزيزتي، دفء الشتاءِ قد رحل معكِ أيرضىٰ قلبكِ لي التجمد من برودة الطقس؟ أحبكِ بكل ما تحمله الكلمة من معنىٰ وأعلم أن ذاك الجزع بيننا لن يكون طويلًا






المزيد
ذاتُ النِّقاب بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
لانسعى إلى مقعد… بل نسعى إلى اتحاد ناشرين أقوى وأرقى بقلم سميرة السوهاجي
دروس لا تُنسى بقلم ابن الصعيد الهواري