كتبت: علياء زيدان.
رمقتك حين تغادرني وكلتا عيناي عليك حتى اختفيت، حين غادرتني شعرت أن أوصال روحي تتفكك و تتبع خطواتك في مسيرك، على الرغم من حريتي الجديدة إلا أنني أقف على الهاوية أناجيك لتعود فقد غادرتني حياتي.

كتبت: علياء زيدان.
رمقتك حين تغادرني وكلتا عيناي عليك حتى اختفيت، حين غادرتني شعرت أن أوصال روحي تتفكك و تتبع خطواتك في مسيرك، على الرغم من حريتي الجديدة إلا أنني أقف على الهاوية أناجيك لتعود فقد غادرتني حياتي.
المزيد
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد