كتبت: سلمى سعد
تراك الحياة هادئًا وإذ أن الصخب يتمرد داخلك، تراك منافرًا ولا تعلم أن روحك تكتم أنينها بصعوبة من عسر وحدتها، تصيبك هواءها كل ركن بك فوق صعيقها، تلتقط أنفاسك مريرًا من مرار دروبها التي لا تنتهي ولا تُنهينا، ترى الأُنس من بعيد غريبًا كما تراك هي بعيون متناثرة بطبعها، ولكن يجمعها نظرات الشفقة على المكان الفارغ جانبي ثم كأن شيئًا لم يكن؛ فكما أصبح التجاهل عنوانهم معي، أصبح تنافري عنواني مع الحياة بأكملها، كل ما يربطني بها هو بقائي المجبر فيها.






المزيد
ثمن النجاة الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
لا تتعجل القلوب بقلم ابن الصعيد الهواري
نَزِيفٌ خَارِجَ المَدَار بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي