كتبت: سلمى سعد
تراك الحياة هادئًا وإذ أن الصخب يتمرد داخلك، تراك منافرًا ولا تعلم أن روحك تكتم أنينها بصعوبة من عسر وحدتها، تصيبك هواءها كل ركن بك فوق صعيقها، تلتقط أنفاسك مريرًا من مرار دروبها التي لا تنتهي ولا تُنهينا، ترى الأُنس من بعيد غريبًا كما تراك هي بعيون متناثرة بطبعها، ولكن يجمعها نظرات الشفقة على المكان الفارغ جانبي ثم كأن شيئًا لم يكن؛ فكما أصبح التجاهل عنوانهم معي، أصبح تنافري عنواني مع الحياة بأكملها، كل ما يربطني بها هو بقائي المجبر فيها.






المزيد
فقدت روحي بقلم آلاء حجازي
ماذا لو كانت نهاية ديسمبر لقاء؟ بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين الأفضل والأنسب الكاتب هانى الميهى