كتبت: مريم محمد خليل
كل ما كان يحوي عقلي آن ذاك هو ذالك الفارس الوسيم الذي يمتطي حصانه الأبيض آتيا إلي، لم يكن هناك صورة تختلف عن أبطال الروايات الخيالية التي لا تمس الواقع بصلة، لم أكن أبصر عيوبك ولطالما تجاهلت كل ذلاتك، غفرت وتخطيت وكنت أحلم بتلك الأميرة التي يحميها الأمير، لم أكن أعلم بأنك لست ملاك، وإنما أنت بشر ولست أيهم، وإنما بشرٌ خطاء، كلما حاولت أن انسي إحدي أخطاؤك تذكرني الأخري، أدركت هنا حقيقة كل شيء، أن الواقع يختلف عن كل تلك الأحلام مائة وثمانين درجة، تتحول النظرة الي الأبشع بعد إنتهاء كل شيء، لم تصبح سيئًا لأنك كنت كذلك منذ البداية زبكني كنت كثيرًا ما أبرر لك، ياليتني ما حلمت بكل هذا.






المزيد
فقدان الروح لروح بقلم الكاتبه فاطمه هلا
يوما ما بقلم سها مراد
لا نتحدث مع الأحياء بقلم عبدالرحمن غريب