_ نظرةُ كفيف
_نجم الدين معتصم
_في حضرة البنفسج
بعد ان سقط شخصي
كورقة شجرة زبلت في موضعها،
تمسكت بالامل
وانا أقف على طريقان
أحدهما سهل وشايك
وأخر صعب تحيطه الأزهار.
أوقدت في داخلي عزم
على أن أجتازهم معاً،
ولكن أجدني اغرق في سؤال يقول.:
أأنت مستعد لهذا؟
أؤمت ولا أدري كيف
انا دايمًا ما أوافق على أشياء
تسرق مني أبتسامتي
وتتركني وحيدً بين أحضان الليل.
هل تدري عزيزي القارئ
ما يفعله بي الليل؟
لا أدري كيف
حتى وجدت خطوتي
تسير بين الأشواك،
تجتاز الخوف
الذي يغطى الظلام
وانا اسير يقلبٍ
يخفقُ كعصفورٍ كُسر جناحه
في طريق منعزل،
لا مأوى له،
ولا له غير الدعاء.
هل سأصل الى النور؟
ام أنه ضوء القطار؟
في الحالتين عليَ أن أسير
عليَ أن أمضي
وحتى وأن لم أصل
سأكتفي بشرف المحاولة.
ليس كل سقط نهاية
فسقوط المطر
يعنى كسو الارض بالزهر.
ربط ذاك الأمل
بحبالي الصوتية
وأنا أستمع لخفقان قلبي
أستمع لذاك الصوت
وأميزه جدًا..
انه أجابة ذاك السؤال
ولكن…
ماذا لو كان صوت القطار؟






المزيد
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
فُردوس الأندَلُس. بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي.
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد