كتبت: مريم محمد خليل.
وبات الأمر أصعب من مرارة العلقم، جروحٌ أليمة تنزف كشلال لا ينقطع، وحزنٌ مُريع خيم على ذاك الوجه المنير، ذبلت الزهرة اليانعة وأضحت بقايا حطام، لم يبقى من هذا القلب سوى الركام.

كتبت: مريم محمد خليل.
وبات الأمر أصعب من مرارة العلقم، جروحٌ أليمة تنزف كشلال لا ينقطع، وحزنٌ مُريع خيم على ذاك الوجه المنير، ذبلت الزهرة اليانعة وأضحت بقايا حطام، لم يبقى من هذا القلب سوى الركام.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى