كتبت: سلمى سعد
في طليق السماء، وعنان الهواء، ومرتكز البحار، بين التشتت المؤلم في ظل الذكريات والواقع، وما ينتظرنا غدًا من غيبٍ وقدرٍ محتوم، بين الأوراق المبعثرة أرضًا في ساحة عقولنا، تنتكس رؤوسنا في مغارة أنفسنا، وتصدر قلوبنا أنينًا من نزيف همومنا، تناست أرواحنا في شرودها حتى اختُلِق لها ملكوتًا خاص بها وبآلامها الفريدة، بل مقبرة تنفرد ثالثتنا بها، لم تُخلَق انطوائيتنا عبثًا وإنما من رَحِم أحلك الظروف وفوضى الحياة حولنا، حتى جزع الصبر من قلوبنا، وسأم السلام أرواحنا؛ وگأن مسيرة الحياة تعلن انتهاء دروبنا، وتلقينا في فيصل آخر من عالم آخر مصمت الأحداث، مختنق للأرواح، تقتل بحوذتها كل نبض بالحياة.






المزيد
أسعدتني بصباحها ! بقلم سها مراد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد
توقيت بقلم دينا مصطفي محمد