كتبت: علياء زيدان
ياليته يعلم أني لستُ أنساه فكيف تكفُ الروح عن الروح والروح في الروح تقيمُ؟
إليه كل ما لديَّ في جوفي من شعور.
فليعلم أني والله ما نهرته يومًا إلا اشتياقًا، وما دمعت عيناي إلا عليه خوفًا، ولا ما يطرق بابي حُزنًا بفعله أبدًا إلا حُبًا.
ياليته يعلم أنه والله في قلبي منذ سنين لا تُدرك فكيف لا وهو الذي منذ نعومة أظافري أراه، فكيف لا والحبيب حبيبٌ منذ سنين.
إليه كل ما طمرته نفسي من شعور.
طوق النجاة من حبال يأسي، طوق من نور لظلمة عمري.
أفضل الاحبة و أبهاهم.
ياليتك تعلم أني أذكرك في نفسي كل ساعة ولحظة، ما عادت الحياة ذات لذه بدون عينيك.
تلك الكلمة أو تلك البسمة ما زالت تُرسم أمام عيني في كل لحظة حتى في أشد اللحظات بيننا، ما انفك قلبي عن حبك للحظة واحدة.
ياليتك تعلم أني والله إن مالت الدنيا بك ما مال قلبي ولا نفسي فكيف وأنت في الجوف فؤادي ما مررت متمهلًا في يومي أبدًا لطالما كُنت أميز الأشياء في تفكيري.
في كل لحظة وكل انجاز أراك أمامي فورب محمد ما ذكرتك بيني وبين قلبي إلا بكل خير فياليت الناس يروك مثلما أرى، فلو أبصرت قلوبهم مثل قلبي إليك مُبصرًا مُحبًا ما أحزنوك يومًا.
ياليتك ياحبيب القلب بل لُبُّه تُدرك أنك ما ابتعدت عن قلبي يومًا حتى في البِعاد قريب.
ياليت الحياة تحنو على قلبي لألقاك بُقربي لأحمل معك ما تعتليه نفسك من حزن أشعر بِه بكل هذه المسافة فكيف لا وأنت الحبيب أقرب للقلب من وريده، لا مسافات تمنعُ حُبًا ولا الناس يقدرون الله وحده يعلم أنك منذ فتحتُ عيني بقلبي وبين دعواتي ساكنٌ.
ياليتك تقرأ هذا بقلبي، ليت الحياة ليست بهذه القسوه فتمنعني عنك هكذا فوالله أني لا أستطيع فعلها هذه المرة.
كُلها أقدار فياليت القدر في صالحي هذه المرة فيقربني إليك، لا أعلم ما تُخفيه الأيام ولكن الخير كُله آت.
ياليتني أستطيع أن أخبرك ألا تحمل همًا ولا تضيقُ نفسك بشئ فالله خير مُعين فلا تبتئس، سيعطيك مقدار ما حملته الأكتاف من يأس وحزن سعادة تكاد من فرطها تبكي.
إنني لست بجوارك أبدًا ولكن الله وحده يعلم أن قلبي بِك عليمٌ، ياليتني أستطيع أن أقولها مرارًا وتكرارًا أنها ضاقت للذروة وهذه بشارة سيعطيك ما منعه عنك في لحظة تظن أن الحياة بقسوة لا تُدرك.
ياليتك تقرأ ما في عيني من شوق ومحبة، ياليتك تعلم أني والله ما عنيت يومًا أن يطرق الحزن بابك بسببي، فوالله لو أستطيع لحملته عنك طيلة حياتي لأراك تسعد فقط.
ياليتني أستطيع أن أُمسك يديك لأعبر بهما ظلمة الأيام، لتُريح حملك من الأيام عليَّ فلا أميل ولا أمل وإن طالت الحياة هكذا بنا.
ياليتك تعلم أن لك بداخلي حبًا يكفي العالم والناس أجمعين.
يتبع.






المزيد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد
توقيت بقلم دينا مصطفي محمد
حين يمسك الحبُّ بيدك… بينما تحترق ملامحك في صمتٍ لا يُرى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر