لـِ سها طارق
على حافة السطور أقف تائهة، يغز حلقي مرارة كالحنظل، ويمزق السيف نياط قلبي، ويهمش فؤادي من الصفعات المتتالية التي يتلقاها؛ فماذا أنتظر بعد كل هذا الكسر واللوعة التي بروحي؟
فندوب قلبي لم تشف بعد ما أصابتها مرارة الشجن، وصابت أيامها الداء ولم يوجد لها ترياق يداويها، ولا حضن يزيل كل هذه الدموع التي بمقيلتي، ولا سكن يأوي همومي.






المزيد
وإن مُتُّ؟ بقلم إسراءحسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري