كتبت: فاطمة بحر
لا يُدرك المرء قيمة ما بيده إلا عند فقده ،ولا يُدرك قيمة من يساعده إلا عند رؤية من لا يتمنى له الخير ،لا يُدرك قيمة من يسانده إلا بتجربة المضي وحيدًا ،كانت الأيادى الخفية تُقاد أصابعها الذهبية بالشموع فى حين لم يلتفت لها سوى بعد الرحيل.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني