كتبت: أماني شعبان
نظرتُ بداخل عيناكِ فرأيتُ حبل نجاتي، والشوق جاء على غفلةٍ من ظمأ نبضاتي.
فماذا أقول وبداخل نظراتك أسياجًا من الدمع تلتف حول أوتاري؟
رأيتك وكأن الدمع متحجرًا فِي مُقلتاي ينهمرُ كتيارًا من الشوق محبةٍ فِي وتر أغصاني، فكانت لحظة لقاءنا صُدفة تُمجد جدران ضلوعي، ولكن طلقةٍ من الفُراق اغتالت أضلعي وكأن نظرات عيناهُ إليكِ كرصاصةٍ من الألم مزقت أحشائي.
فكيف لي البُعد عنكِ، والفُراق يفتك بنبضاتي بإجتيازها عظام أضلعي؟
تالله إن الألم موجعٌ مثل فيضانًا من شطر القلبُ لوعةً، تودعني بنظراتٍ من عيناها كأن الشوق غالبٌ، فصرخ قلبي ناطقًا إن فؤادي يتألم ساكنًا مثل إعصارًا من الهلاك يحتضن قلبي كجمرة من النار تشعلهُ رمادًا.
فهل للفُراقي أزماتٌ من الحربي أم أن قلبي أعطها محبةً أكثر من نظراتي؟
كأن ليالي الشتاء القارص تُناجي الخالق بأن كتلة الدماء بداخلي اكتفت من كثرة انكساره.
كأن صُدفة القاء كتبت في نهايتها قصائد الفُراق، ولكن الظمأ أشتدَّ حتى كادت نهايتهُ قلة وصالي؛ ولكن الفُراق فِي عيناها محللًا تمزق أوتاري، فدخلتُ في زقاقٍ ضيق الآفاقي والأنفاس تكاد تذيل رقة أوصالي، فهل كان الفُراق بيننا موجةً من غدر الأشواقي؟
فإن البُعد بيننا قدرً مكتوبٌ فِي أوراقي.






المزيد
الله غالب….والاختيار دائما خير بقلم ابن الصعيد الهواري
حين تتكلم المواقف وتختفي الأقوال بقلم ابن الصعيد الهواري
سأحاول لأجلي دائماً بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد