كتبت: رشا بخيت
أبدو لك وڪأنني نسيتُ وأحداث الدهر تناستني ولم أعدْ أڪترثْ لأي شيءٍ، لڪن هذا كله يُجانبه الصواب، لم أنسى رحيلهم المُفاجئ ولا اختلاقهم للأعذار الڪاذبة وڪأنّهم وجدوا في باب صداقتنا ثُقبًا؛ يهرلوا إليه ويُلوحوا سلامًا، وكان مُخيل لنا أن السلام بهم ومعهم، نعم لم أعدْ أكترث لأمورهم وصاروا غرباءً بعدما كان للفُؤاد حاشيةً يعزوا بها تقلبات الغُرباء، إن رأيتهم سأرسم البسمة على وجهي سخريةً من الدهر بعدما كان البسمة تشق طريق البهجة وسط ضجيج الحزن لِـلقاءهم.






المزيد
لانسعى إلى مقعد… بل نسعى إلى اتحاد ناشرين أقوى وأرقى بقلم سميرة السوهاجي
دروس لا تُنسى بقلم ابن الصعيد الهواري
شظايا وفاء بقلم خيرة عبدالكريم