كتبت: روان مصطفى إسماعيل
كمثل الذي استوقد نارًا كنتي، من أحلامك وآمالك في الدنيا تقطعي شتاتًا لتهدينا إياه، لم تتواري يوما عن العطاء، كلمّا احترقتِ كلما زدتينا من شعلة عمرك، تفانيتي في الرعاية حتى أفنيتي فينا العمر، فلا يضاهي عاطفتك عاطفة، إنك حقًا نبع الحنان.






المزيد
حين لا يعود ما انكسر بقلم ابن الصعيد الهواري
وجوه تتبدّل عند المصالح بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الكسر والفرح بقلم ابن الصعيد الهواري