كتبت: إيمان بامقابل
أنا الآن بدون شعور كعمود الإنارة الذي يضيء عتمة الطريق ولا أحد يشعر بأهميته، ولا هو يشعر بمقدار عطائه في وقت الغسق، في كلا الحالتين مهمل.

كتبت: إيمان بامقابل
أنا الآن بدون شعور كعمود الإنارة الذي يضيء عتمة الطريق ولا أحد يشعر بأهميته، ولا هو يشعر بمقدار عطائه في وقت الغسق، في كلا الحالتين مهمل.
المزيد
على أرض المونديال بقلم أحمد سمعول
أتعلم من أنت بقلم سها مراد
معركة العيون بقلم الكاتبه : فاطمه هلال