كتبت: إيمان بامقابل
أنا الآن بدون شعور كعمود الإنارة الذي يضيء عتمة الطريق ولا أحد يشعر بأهميته، ولا هو يشعر بمقدار عطائه في وقت الغسق، في كلا الحالتين مهمل.

كتبت: إيمان بامقابل
أنا الآن بدون شعور كعمود الإنارة الذي يضيء عتمة الطريق ولا أحد يشعر بأهميته، ولا هو يشعر بمقدار عطائه في وقت الغسق، في كلا الحالتين مهمل.
المزيد
حين لا يعود ما انكسر بقلم ابن الصعيد الهواري
وجوه تتبدّل عند المصالح بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الكسر والفرح بقلم ابن الصعيد الهواري