كأنّ قلبي فقد نبضه مذ غبت،
كلّ شيءٍ حولي يردد اسمك،
حتى الصمتُ أصبح يهمس بهمسك،
والهواءُ الذي أتنفسه،
يحمل عبق حضورك البعيد القريب.
أشتاقك شوقَ الأرض للمطر،
وشوقَ الحروف لصوت قارئها،
وشوقَ المسافر لدفءِ وطنه.
أشتاقك،
لا لشيءٍ سوى أنك أنت،
وأن البعد بيننا،
أثقل من أن يحتمله قلبي.
غابت ملامحك عن ناظري،
لكنها مطبوعة في قلبي كالوَشم،
أراك في المنام، وفي يقظتي،
وفي كل تفصيلة تمرُّ أمامي،
كأنك تسكن الوقت، وتحتلُّ الذاكرة.
أشتاقك…
فهل يسمع البعيد صدى الاشتياق؟
وهل يعود الغائب حين يُنادى من قلبٍ لا ينسى؟
—






المزيد
وجع الإبتسامة بقلم فاطمه هلال
كن صديقا لذاتك بقلم سها مراد
ما أثقل الأرواح حين تنكسر بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر