كتبت سها طارق
أَصبَحت فِي مُنتَصَف حَياتِي، لََا أَنْت قريب ولَا أَنْت بعيد، لَحَظات تَأتِي لِي، ولحظَات تَسيُّب قَلبِي وحيد، صار قَلبِي يسير فِي طُرقات مُظْلِمة لََا يَعلَم أَيْن نِهايتهَا، لَكنَّه على يقين أَنَّه سَيصبِح مُفَتتا إِلى أَشلَاء، مِن هَذِه المشاعر المؤْذية المحاطة بِه، مِن هذَا اَلقُرب والْبعْد، أَتدرِي أنَّ قَلبِي يَتَمزَّق مِن هذَا اَلحُب اَلذِي صار كالْبَيْتِ المجْهور بِداخِلي، كُلُّ هَذِه الأحْلام تَحولَت لِأكْبر كِذْبَة عِنْدمَا ظَللَت فِي مُنتَصَف حَياتِي تُدمِّر هذَا القلْب اَلذِي أُحبُّك بِصدْق، وَتخُون اَليَد اَلتِي كَانَت تُسْندك، يَقتُلني النَّدم كُلمَا تَذكرَت اليوْم اَلذِي أدْخلَتْك فِيه حَياتِي، لَيتَنِي يَومُها لَم أَعرِفك! لَيْت قَلبِي مَا أُحبُّك بِكلِّ هذَا الصِّدْق! لَيتَنِي أخْرجَتك مِن حَياتِي عِنْدمَا صار وُجودك فِي مُنتَصَف حَياتِي ! لَكنِّي يوْمهَا لَم أُقدِّر على أَخرَجك، لَكِن الآن صار وُجودك لِي يُشكِّل فِي حَياتِي عدم إِحْساسي بِالْأمان، صار وُجودك ثقيلًا على قَلبِي اَلذِي كان لََا يَقدِر على العيْش بِدونك فِي الماضي، لِأنَّ وجع التَّخَلِّي فِي مُنتَصَف اَلطرِيق مُؤْلِم ، تَسقُط دُموعي ألمًا وحزْنًا وقهْرًا، ندمًا على اِخْتيارًا لِأشْخَاص خَاطئِين.






المزيد
لست’ ظعيفا كما ترى بقلم فاطمة هلال
بين الخوف والأمان بقلم: أمجد حسن الحاج
ما يستحق أن ننجو من أجله بقلم الكاتب هانى الميهى