كتبت: هاجر فيصل طايل.
لا أستطيع أن أنسى هذا اليوم. الذي فيه توسعت عيناي وتلاقت الأعين، وأصبحت تشع نورًا، وكأنني أرى شيئًا فريدًا من نوعه، ولن أراه مرة أخرى، واشتعلت ضربات القلب، ورسمت البسمة من حيث لا أدري، وصمت اللسان، وتحدثت الأعيون ورفرفت وتلاقت الأيادي، واحضتنت بعضها بعض، ونحن لا نشعر. أشتعل لهيب الحب، وأصبح كل من رآنا يعلم أننا عشاق. فمن أنت بحق ليالي العشاق ليحبك قلبي بهذه الدرجة من الهيام. وهكذا تكون الحياة….تدفع بقلوبنا نحو سعادة يغلفها الألم، وألم تغلفه السعادة، ولكننا نظل أمام لغز عجز أمامه كبار الحكماء لم يقوَ على فك شفراته هل نعيش الحب أم هو من يعيشنا؟






المزيد
خذلان بقلم إسراء حسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
وجع لا يشعر به سوانا بقلم ابن الصعيد الهواري