كتبت: يارا أحمد.
_لا أحد يظلُ معى سُرمديًا.
=لكنني سأظلُ معكِ.
_ بلا.. لا أعتقد ذلِك، يُمكن أن تقُل ذلِك أولًا فقط في بدايه تعاملكَ معى، ولكِن إذا تعمقتَ بـِ داخلي سوف تري شخصيهٌ سيئه و ستفّرُ مُسرِعا مِثلهُم.
=لِما تعتقدين ذلِك، هذا ليس صحيحًا !
_ سمعتُ ومريتُ بِـ تلك المواقفُ كثيرًا وأدركتُها جيدًا مِن كثره تِكرارها مع هذا وذاك.
= ولكِن ي عزيزتي أنتِ لستِ خاطئه بل بـِ إعتقادكِ هو الخاطئ، أصابعكِ لنْ تكن مثل بعضُها بَل هي مُختلِفه، فلا تَحكُمي علىَّ هذا الحكم، أنا لن أكن مِثلهُم، أنا أختلِف أختلافٌ تام.
_ حقًا ؟! هل ستُعجِبكَ تصرفاتي وتقلُباتي المزاجيه ولنْ تهرُبَ مِثلهُم.
= ولِمَا لا تعجبني تصرفاتكِ وتقلُباتكِ المزاجيه، فـَ أنا مِثلَما أحببتُ وچهكِ الچميل، سأحبُكِ كما أنتِ، بِـ عيُوبكِ ومميزاتكِ، فا أنتِ تعچبيني وأنتِ علي أيً حالٌ.
_ أتعجبُ مِن تلك الردٌ الغريب، فـَ أنا لم ألتقي بـِ أحدا في شهامتك ولُطف طبعِكَ مِن قبل، أنت مُريب حقًا، ن أين أتيتَ أنتَ إليّ !
= چمالُكِ بدلني وغيّر سبيلي، نورَ وجهكِ وبراءته أنار بصيرتي، فـَ إتجهتُ مسرعا لِكَي أتحدثُ مع تِلك الملاكٌ الرقيقُ التعاملُ.
_ أنت تمدحُ بي كثيرًا وأنا غيرَ ذلِك.
= لكنني لن أمدحُ بكِ، هذا ما آراهُ بالفِعل، وكل كَلِمه تخرجُ مِن عقلي قبل قلبي دون التفكيرٌ بِها.
_ أري أمامي شخصا مُختلفًا بِالفعل، أنتَ لا تكذُب بَل حديثُكَ كان صدق عُندما قُلت لي أنكَ مُختلِفًا.
= حديثي صدقا لأنكِ أمامي، فلا جدوي مِن الكذِب.
_ للأبد.؟!
= لِلأبد.






المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر