كتبت: جنة ناصف.
أنا لست كما تراني هادئة؛ فأنا غامضة جدًا ولا أحب أن أتحدث مع أحد عن حياتي؛ لأني لو تحدثت سوف ترى وجهي الثاني الملئ بالحزن والتعب برغم التعب الذي بداخي أنا قوية، ولدي طموحات وأحلام كثيرة ودائمًا أتفائل؛ لأن الله عز وجل لا يترك أحدًا في ضيق ودائمًا معنا لا تستسلم للحزن والاكتئاب؛ لأن هذا لا يفيدك في شيء بل يضرك ويتعبك كن متفائلًا قويًا ولا تنصت لكلمات الآخرين المليئة بالسخرية؛ لأنك إذا أنصت لكلام الناس سوف تهدر وقتك ووقتك كنز فستغله في شيء يفيدك.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد