كتبت: رانيا خالد
أضحىٰ قلبي منذ طَرقت حصنه مدينتك الخاصة وملك لك، ليس قلبي فقط بل كل كياني، أعدت إعماره وتجديد زرعه بالحب ودثرته بالآمان، فأصبح قلبي ونعم القلب والسكنِ؛ وأصبحت أنت المُعمر، ونعم الساكن، بِتُ لا أكف عن حبك، فكيف تكف الروح عن الروح والروح بالروح تقيم.






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر