كتبت: رانيا خالد
أضحىٰ قلبي منذ طَرقت حصنه مدينتك الخاصة وملك لك، ليس قلبي فقط بل كل كياني، أعدت إعماره وتجديد زرعه بالحب ودثرته بالآمان، فأصبح قلبي ونعم القلب والسكنِ؛ وأصبحت أنت المُعمر، ونعم الساكن، بِتُ لا أكف عن حبك، فكيف تكف الروح عن الروح والروح بالروح تقيم.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي