كتبت: حنان أشرف نجلة
الألم والوحدة شخصان يجعلان منك في بعض الأوقات شخص آخر، كالحارس الذي يُحارب دون أن يهتم أو يبالي بما سيواجه من مخاطر، يجعلك تشعر من الداخل بفراغ ولا مبالاة ليس لها حدود. تقتحم صدرك كالقلعة بدون باب وتجعلك تشعر البرودة والتي تجعلك تجرح ذاتك.
دون الشعور بالألم، محارب ببرودة الصدر أتصف وعلى الوحده أخذ، حتى صار معتاد عليها، وعند الإقتراب منه تشعر بأنك قد اقتحمت مخزنًا مليء بالثلج، ويحتاج إلى التدفئه بقدر من الإهتمام الحقيقى وليس الزائف.






المزيد
بين الكتمان والطمأنينة بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الخوف والتعوّد… يولد الاتزان بقلم ابن الصعيد الهواري
حين تتكئ النفس على نفسها… وتكتشف وجوه الطريق بقلم ابن الصعيد الهواري