كتبت: زينب إبراهيم.
أأنتَ حبً أم جرحٍ ؟
أأنتَ سعادةِ أم حزنِ ؟
أأنتَ قمرً أم غيمةً ؟
أأنتَ ضحكةِ أم دمعةِ ؟
أأنتَ فرحةً غامرةً أم حزنً دائمٍ ؟
أأنتَ شئٍ واضحًا أم غامضً ؟
أأنتَ سرٌ أم علنً ؟
قد جعلتني أقعُ في حيرةً من أمرِ مَن تكونُ ؟ سؤالًا كغيره من الأسئلةِ التي تجولُ في خاطري ولا أجدُ إجابةً عليهم ، كل شئً يأتي معي عكسيًا تمامٍا لا أعرفُ بما تفكرُ ؟ ماذا يحدثُ معي ؟ كيف تسلبُ عقلِ بتلك الطريقةِ ؟ عيناكَ تسردُ أقاويلً جميلة و عن قلبكَ رقيقً أرقُ من وردة في حقولِ أجمعها بين يدي ، لكن لا تبدي ذلكَ أحيانًا أشعرُ أنكَ حبً بلا حدودٌ وفجأةً تتحولُ إلى جرحً عميقٍ بعمق البحرِ أو أكثر ؛ أما عن سعادةِ لا توصفُ وأنتَ معي، ولكن تتحولُ إلى حزنً لا حدودَ له حينما تهمُ بالمغادرة ؛ أما عن نجمِ الساطعُ في سماءِ أنتَ هو و قمرً يضئُ عتمةِ، لكن يتحولُ إلى غيمةً حينما ترحلُ ؛ أما عن ضحكةِ فهي تكتملُ معك وتنقصُ إلى دمعةِ ثم دموعً لا حصر لها ؛ أما عن فرحةً غامرةً تغمرني حنانًا وأنتَ معي ، ولكن لا شئً جميلاً يأتي كاملاً فأنتَ تهمُ بالسفرِ لفترةً يكن بها حزنً دائمٍ يلزمني طولَ غيابكَ ؛ أما عن وضوحاً أنتَ أم غامضً ؟ لا علم لي فأنتَ تتحدثُ أحيانًا كأني أجهلكَ ذاك الغموضُ و الوضوحُ في حبكَ الظاهرِ وضوحَ الشمسِ ؛ أما عن سرٌ فذلك أنتَ بداخلِ سرً لا يعرفهُ أحدٍ و علنً فذلك حبِ بعينِ واضحًا لا يمرُ أحدً وإلا علمَ كم أنا عاشقةً لكَ.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى