كتبت: زينب إبراهيم.
فرقً شاسعٍ بين الإثنينِ ، فذلك ” love” وهذا ” Crueler” كيف لهم أن يكونوا متقاربين أو لديهم صلة ببعضهم البعض ، فلكل عالمً و طريقةً في التعاملِ كأن شيئًا جميلاً أُختلط بشئً عكسه تمامً الحبُ كالماء العذب بدون أي زيادةً ؛ أما القسوةُ كالماء العذب بإضافةِ ملحً بداخله هل تستطيع إخراجُ الملحِ من الماءُ ؟ هذا مستحيلً بكل المقاييس التي تخطرُ على عقولِ البشرُ كاملةً، الفرق بينما كما يقالُ ” بين السماءِ والأرضُ ” الحبُ حياةً جميلةٍ ذات طابعُ خلابً في كل شئٍ محبةً في قلوبِ الناسّ جمالً في عيونُ البشر ؛ أما القسوةً : جفاءٍ في فؤاد البشر و نفرةً في مجالسهم سقوطً من أعينُ الناسِ . إن وقع الأختيارُ أمامكَ ماذا ستختارُ ؟ الحبُ أم القسوةً ؟ عند المعاملة يقولون أختارَ ” المعاملة الحسنةً ” لا يقولون ” كن غليظً لتحاطَ بمن يحبكَ ” اللّه عزّ وجل قال في كتابه الكريم أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم “” ولو كُنت فظًّا غليظ القلب لانفضّوا من حولك “” يقال دائما : خُذ من حولك بالتفاهمِ واللين فكلاً لهُ طريقة تفكيرً وشخصيّة لا تُشبهك . اللين من الحبِ ليس من القسوةً أو الحفاءِ ، عندما تريدُ معاملةً طيبةٍ من الناسِ تعاملهم بالحبِ واللين تجدهم يعاملونكَ بالمثل ويقدمونَ أجملُ ما لديهم عكس ما نراهُ حينما تقدمُ معاملةً جافةً و قاسيةً تجدُ النفورَ من البعضِ و الآخر تجاهلً، كأنكَ في نارً مشتعلةٍ وأنتَ بداخلها تطلبُ مساعدةً من أحدٍ لا تجد سوى الجميعُ يمرونَ وكأنكَ شبحً ليس وجودً لكَ من الأساسِ إن أحسنتَ تعاملكَ معهم لوجدهم الآن ؛ أما عن الحب كأنكَ في ذاتِ الموقف وتبحثُ عن من ينجدكَ في ذات اللحظةِ التي تنادي على أحدً لمساعدتكَ ستجدُ الكثير من الناسِ من ساعتهم يومً و ألقيتَ السلام يومًا، وأبتسمتَ في وجه أحدً ، و زرتَ مريضًا، و قدمتَ العونَ لأحدهم يومً … إلخ من الأفعال التي تُفعل بحبً تردُ إليكَ في هذا الموقفِ الصعب وتجد الآلاف من الذين يردونَ إخراجكَ من تلك النيران يا عزيزي لا تسألً ماذا يفعلُ الحبِ لكَ ؟ بل أسألً ماذا سأحصدُ من القسوةِ ؟ غير الخسارةِ الكبري لي قبل غيري .






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى