مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

مَاذا لو أحبتك كاتبة؟.

كتبت: أماني شعبان.

 

لاحتضنتك بين ثنايا حروفها، وزخرفة الأوراق؛ لتُكمل اعتراف أوتارها، وجعلتك عنوان خواطرها، ورئيس نصوصها، تتجول في الأنحاء وتحمل بين يديها بعض من الأوراق يُلطخها أحبار أخطبوط، كُتبت بريشة من أقدم العصور؛ لتحمل بين طياتها بعض من جمال حروف الهجاء، تروي لك بضعًا من الألحان مثل: معزوفة الجيتار، وتُلحن لك الكلمات كعابر السبيل يترنح فِي الآفاق، تكتب لك بحبرٍ جف دمعه إنك سارق النغمات، وتطرب أُذنيك بأعذب الألحان، أتعلم؟! سوف تكون بين شريان قلبها محفورًا، وبين نبضات أضلعها محفوظًا، كُنت بين سطورها منطوقًا، ومهما طال البُعد تحمل بينها أغصانها عشقًا يولد عليها الأطفال، ويتراقص البلبل بين ثنايا الأوراق كالمتيم في آخر الزمان، لرسمتك باحتراف بين حروف أسطرها الثمينة، وجعلت منك سلطانًا على قارعة الطريق، وتجولت في الأرجاء قائلةً: “أنتَ جوهرة قلبي النفيس”.

 لو أحبتك كاتبة لطمأنتك بأروع الألفاظ وأحن المُسميات، وشدتك على كلماتها العذبة لتطيب بها قلبك الهزيل.

 

“فإن عشقتك كاتبةً كفيلةً لكَ بجعل الأحرف موطن الأمان لأضلع لُب خفقانك الحنين؛ لاحتضنتك بين السطور مئات الأعوام”.