كتبت: زينب إبراهيم
قد خاب ظني فيكم أيها الحكام العرب والغرب،
فإنني ظننت يومًا أن العروبة لغيت في عروقكم
أو تأخر تدفقها؛ لكني تأكدت أنها عدمت من
الوجد، فكنت أرى الحرية والسلام المطلبان
اللذان من حق كل شخص على وجه الأرض والفلسطينيين الآن برزوا لنا أن القوة نقلت من
العروبة لهم؛ إنما كانت موجودة لديهم من البداية، فنحن لم نشعر بعروبتنا منذ انتهاء آخر حرب لنا؛
أما عن ذاتي اعتذر لكِ، بل عذرًا عيد ميلادي لا أستطيع أن احتفل بك وقلبي يدمي على عائلتنا وإخواننا في غزة؛ لأنه لا يمكن أن أسعد بذكرى
ميلادي ووطني محتل، بل ساحتفل به؛ لكن ليس
الآن حينما يحتفل العالم بجلاء العدو الإسرائيلي
من موطننا الغالي حينها أشعر بالسعادة الغامرة،
كأنني ولدت من جديد هذا يوم عيد للجميع وليس
لي فحسب عندما نثأر حق الشهداء الأبرار
والأطفال الأبرياء؛ لكننا لم نحصل على الاستقلال
سوى أن تكاتفنا سويًا، حتى نطرد ذلك الصهيوني
الذي يرتكب الجرائم الوحشية في عائلتنا
الفلسطينين؛ أما نحن لا نعرف سبيل التكاتف
والتعاون مع بعضنا البعض، لكننا إن فعلنا هجمة واحدة تحوي الجيوش العربية، الطيران، الأطباء، الممرضين هؤلاء جميعًا نحتاج إلى الذهاب لغزة
الأبية ونردع العدو الإسرائيلي إن منعوا ولوجنا لفلسطين؛ لأننا أقوياء ولا نقبل الهوان أو الأسر
تحت رحمة أي أحدًا، فإن تكاتفنا أو لا ستتحرر غزة رغم أنف العدو الغاصب.






المزيد
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي