كتبت: أسماء أحمد
كان حلمًا وسط ظلام لكن ليس مستحيلًا لأنها ليست إلا لنا، وخلقت لنا وستبقى وتعود لنا، ولأنها طُبعت علي قلوبنا؛ فيا حظ مَن شم هوائها،إنهم نسوا مَن يكونوا رجالها، إنها القدس الأبية فلسطين الحرة، الأقصى للأنبياء مسرى.
هي معروفة والفدائيات وأيضًا الصابرين على فقد غالٍ بل عائلة بأكملها جراء قصف من خسيس؛ فلا بد من نهاية الطريق النجاح والفلاح والنصر على مَن عاداهم في لأنهم للعودة حق مهما كَثُرَت العقبات والمحن فالقمة نهايتها؛ يكفيكم شرفًا صمودكم وإيمانكم الذي تصدرونه للعالم وفي صلب المحنة لا تركعوا إلا لله، لم تفقدوا إيمانكم بالله فالصبر محمود إلا أن يُهان الدين فلا غالٍ إلا الأرض والمسجد الأقصى وفلسطين ستظل وستبقى حرة تُسطِّر أمجاد على أرضها، أما وحدة الأمة فلا بد أن تُراجع ونتعلم من وحدة شعب لا يملك إلا أبسط الوسائل الدفاع عن نفسه ومترابطين ومرابطين إلى آخر نفس، فإن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم.






المزيد
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي