كتبت: سارة صلاح
عينيك في لقائها الحلال بريئة هادئة كصاحبها، لا أدرك كيف كان الغوص فيها نغمه لطيف على القلب هكذا؟
كانت ابتسامتُك بريئةً مثل كل شيء فيك، حركة يديك اللطيفة التي لا تدرك أني ألحظها بقلبي، جفنيك الذي يتحرك مع رمش عينيك كان يشبه انقباضة قلبي وبسطها لضخ الدم. مع كل كلمة تنطقها كان قلبي ينبض فرحًا لِما أنت تشبه فيه روحي، كان لسانك يشبه لساني حينما ينطق، كنت هادئًا نقيًا وكنت أقابلك هدوءًا لكن فيه من الشعوذة المحببة للنفس، لا تحب الانتظار كثيرًا وأنا كذلك، كأنك أنا وأنا أنت، فياله من لقاء! “مرفرف بجناحيه”






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي