كتبت: أسماء أحمد
المعاصي التي يقترفها المرء في حياته لا تقف آثارها المدمِّرة على ذات الفرد، بل تتعدّاه إلى المجتمع كلّه؛ وذلك لأنّ قوام الحياة وصلاحها يكون بالاستقامة على أوامر الله سبحانه، والالتزام بشريعته التي ارتضاها لخلقه، منة من الله وفضل عظيم أن جعل الحسنات التي يقوم بها المرء تمحو السيئات ، فالحسنة بعشر أمثالها ، والسيئة بمثلها ، ومن اتبع السيئة الحسنة محتها ، أي فضل من الله ورحمة أكثر من هذا ، الله لطيف بعباده حقاً . روي أنه جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخبره أنه قد أصاب من امرأة قبلة ، فأنزل سبحانه وتعالى في محكم تنزيله ” وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين”






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي