كتبت: مريم محمد خليل.
وحزنت إني قد أتيتك طامعًا منك حبًا وحنانًا، ضيعت نفسي بتلك العثرات التي لم اتصدى لها وتركتها تتجول في كل الارجاء، دفنت روحي تحت الثري حتى لا تخطأ مرة أخري، تخلصت من كل قيود الغباء التي يدعيها البشر بالطيبة المفرطة، أصبحت الآن تلك الصلبة التي يغشاها الموج الهائج فيهدأ أمامها.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني